فهرس الكتاب

الصفحة 9213 من 16476

مما يلي المشرق جلست فيها لأنه كان في الشتاء [1] .

وقال الحسن رحمه الله: اتخذت النصارى المشرق قبلة؛ لأن مريم عليها السلام انتبذت مكانًا شرقيًا [2] .

17 - {فَاتَّخَذَتْ}

فضربت {مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا} .

قال ابن عباس - رضي الله عنهما - سترًا [3] .

وقال مقاتل: جعلت الجبل بينها وبين قومها [4] .

قال عكرمة: إن مريم الصديقة كانت تكون في المسجد ما دامت طاهرًا، فإذا حاضت تحولت إلى بيت خالتها، حتَّى إذا طهرت عادت إلى المسجد، فبينا هي تغتسل من الحيض إذ عرض لها جبريل عليه السلام في صورة شاب أمرد وضيء الوجه جعد الشعر سوي

= قال: نبذت الشيء إذا رميت به.

وذكر الزمخشري من معاني الانتباذ: الاعتزال والانفراد،"الكشاف"2/ 407.

وانظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 5/ 380 (نبذ) ،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 511 (نبذ) .

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 222،"لباب التأويل"للخازن 3/ 184.

(2) روى الطبري في"جامع البيان"16/ 60 عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، مثل هذا القول، وانظر"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 477.

ونسبه للحسن: البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"5/ 223.

(3) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 223،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 152.

وهو قول الطبري في"جامع البيان"16/ 60.

(4) "تفسير مقاتل"2/ 623،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت