فهرس الكتاب

الصفحة 12415 من 16476

فنصلح أعمالنا. نظيرها {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} [1] .

12 - {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ} (في الدنيا) [2]

{كَفَرْتُمْ} في الكلام متروك استغني عنه [3] بدلالة الظاهر عليه، مجازه: فأجيبوا أن لا سبيل إلى ذلك، وهذا العذاب والخلود في النار بأنكم إذا دُعي الله وحده في الدنيا كفرتم به وأنكرتم أن تكون الإلهية له خالصة وقلتم {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} [4] .

سمعت بعض العلماء يقول: {وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ} بعد الرد إلى الدنيا لو كانوا (يردون) [5] {تُؤْمِنُوا} تصدقوا المشرك [6] ، فلذلك ذكره بلفظ الاستقبال [7] نظيره قوله: {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} [8] .

قوله تعالى {فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ} .

13 - {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا}

إدرار الغيث {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ} .

(1) الشورى: 44.

(2) سقط من (م) والاستدراك من (أ) .

(3) ليست موجودة في النسخ التي عندي، ولابدّ منها ليستقيم الكلام.

(4) ص: 5.

(5) سقطت من (م) ، (أ) ، والاستدراك من (ب) .

(6) أورده القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"15/ 298 وهو غالبًا ينقل عن المصنف كما هو ملاحظ بالاستقراء.

(7) في (أ) ، (ب) : الاستفهام والصواب ما أثبته وهو كذلك في (م) .

(8) الأنعام: 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت