فهرس الكتاب

الصفحة 8698 من 16476

فقال جبريل عليه السلام: إنما يأكل هذا نبيٌّ أو وصيٌّ أو ولد نبيٌّ [1] .

وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ يعني لا تعلمون تسبيح من عدا من يسبح بلغاتكم وألسنتكم {إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} .

45 - {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ}

يا محمد على هؤلاء المشركين {جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا} جعلنا بينك وبين المشركين حجابًا) [2] يحجب قلوبهم عن فهمه والانتفاع به.

قال قتادة [3] : هو الأكنة، والمستور بمعنى [4] الساتر، كقوله تعالى: {إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} مفعول بمعنى فاعل، وقيل: معناه: مستورًا عن أعين الناس فلا يرونه، وفسره بعض المفسرين بالحجاب عن الأعين الظاهرة، فلا يرونه ولا يخلصون إلى أذاه.

[1708] أخبرنا عبد الله بن حامد [5] ، قال: حدثنا محمد بن جعفر [6] ، قيل: حدثنا علي بن حرب [7] ، قال: حدثنا ابن فضيل [8] ،

(1) [1707] الحكم على الإسناد:

فيه مجاهيل. ولم أجد من ذكره.

(2) من (أ) .

(3) أسند إليه الحافظ عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"1/ 379.

(4) في (أ) : يعني.

(5) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(6) أبو بكر المطيري، ثقة مأمون.

(7) أبو الحسن الطائي الموصلي، صدوق.

(8) محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، صدوق عارف، رمي بالتشيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت