فهرس الكتاب

الصفحة 11925 من 16476

قال ابن عباس: الإبل سفن البر [1] .

43 - {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ} مغيث لهم [2] .

{وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ} ينجون من الغرق.

44 - {إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (44) } يعني: انقضاء آجالهم [3] .

45 - {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ} من أمر الآخرة فاعملوا لها.

{وَمَا خَلْفَكُمْ} [4] من أمر الدنيا فاحذروها ولا تغتروا بها، قاله ابن عباس.

وقال مجاهد: {مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ} ما يأتي من الذنوب، {وَمَا خَلْفَكُمْ} ما مضى من الذنوب.

= فيه السدي صدوق يهم.

التخريج:

رواه الطبري في"جامع البيان"23/ 10، عن أبي مالك والحسن.

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"23/ 11، عن ابن عباس وعكرمة وعبد الله بن شداد والحسن.

وقال أيضًا: وأشبه القولين بتأويل ذلك قول من قال بذلك السفن، وذلك لدلالة قوله: {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ} على أن ذلك كذلك، وذلك أن الغرق معلوم أن لا يكون إلَّا في الماء، ولا غرق في البرّ ..

(2) سقطت من (م) .

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"23/ 12، عن مجاهد، قال: {إِلَى حِينٍ} أي: إلى الموت.

(4) سقطت من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت