فهرس الكتاب

الصفحة 4066 من 16476

يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ: لما قد جرى ذكره عز وجل [1] .

وقال المبرِّد: ردُّوه على قوله: {إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ} : ويعلمه [2] .

وقرأ الباقون بالنُّون؛ على التعظيم [3] ، واحتج أبو عمرو في ذلك بقوله تعالى: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ} [4] .

{الْكِتَابَ} أي: الكتابة، والخط، والنبوة {وَالْحِكْمَةَ} : والعلم [5] {وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} 49 - {وَرَسُولًا} أي [6] : ويجعله رسولًا {إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} فترك ذكره [7] ، لدلالة

(1) انظر هذا الوجه في:"إعراب القراءات السبع"لابن خالويه 1/ 113،"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 1/ 317،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 287،"الحجة"للفارسيّ 3/ 43.

(2) قال أبو حيَّان في"البحر المحيط"2/ 463: وهذا بعيد جدًّا؛ لطول الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه، ولا يقع مثله في لسان العرب.

وانظر:"اللباب"لابن عادل الدِّمشقيّ 5/ 236 - 237.

(3) قال ابن خالويه في"الحجة" (ص 113) : والأمر بينهما قريب.

وانظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 1/ 478،"السبعة"لابن مجاهد (ص 206) ،"الحجة"لأبي علي الفارسيّ 3/ 43.

(4) انظر:"الحجة"لابن زنجلة (ص 163) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 1/ 344،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 334.

(5) من (س) ، (ن) .

(6) من (س) ، (ن) .

(7) في الأصل: ذكرهم. بصيغة الجمع، والمثبت من (س) ، (ن) ، وهو الصحيح؛ لدلالة الإفراد فيما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت