فهرس الكتاب

الصفحة 8213 من 16476

له وشرطت عليه أن لا ينزل، وذكر الحديث في صفة [1] مقام إبراهيم، وقد مضت هذِه القصة في سورة البقرة [2] ، قوله عز وجل {رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي} تنزع وتميل وتشتاق {إِلَيْهِمْ} وهذا دعاء منه عليه السلام لهم بأن يرزقهم الله [3] حج بيته الحرام، وقال سعيد بن جبير: لو قال [4] : أفئدة الناس تهوي إليهم لحجت اليهود والنصارى والمجوس، ولكنه قال: {أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ} فهم المسلمون، وقال مجاهد [5] لو (قال: أفئدة الناس، لازدحمت عليه فارس والروم والترك والهند ولكنه) [6] قال: {وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ} ما رزقت سكان القرى ذوات المياه {لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} .

38 -قوله عز وجل [7] : {رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ}

من جميع أمورنا، وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - ومقاتل: من الوجد بإسماعيل وأنه حيث أسكنتهما بوادٍ غير ذي زرع وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ

(1) في (ز) : قصة.

(2) في الأصل، (م) : آل عمران.

(3) هكذا في (م) بذكر الاسم الجليل.

(4) في (م) : قيل.

(5) أسند الطبري إليهما هذين القولين إلا أنه لم يذكر في قول مجاهد: الترك والهند، بل أسند إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال: لو كان إبراهيم قال: فاجعل أفئدة الناس تهوي إليهم لحجه اليهود والنصارى والناس كلهم، ولكنه قال: {أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ} "جامع البيان"13/ 233 - 234.

(6) سقط من (م) .

(7) من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت