فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 16476

يدل عليه: قوله تعالى: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ} [1] .

54 -قوله عزّ وجل: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ} :

الذين عبدوا العجل: {يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ} ضررتم أنفسكم: {بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ} إلهًا، فقالوا: فأيش [2] نصنع؟ وما الحيلة؟ قال: {فَتُوبُوا} : فارجعوا {إِلَى بَارِئِكُمْ} يعني [3] : خالقكم. وكان أبو عمرو يختلس الهمزة إلى الجزم في قوله: {بَارِئِكُمْ} و {يَأْمُرُكُمْ} و {يَنصُرْكُمُ} طلبًا للخفة [4] ، كقول امرئ القيس [5] :

= وانظر هذا القول أَيضًا في:"معاني القرآن"للفراء 1/ 37،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 119، و"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 81،"الوسيط"للواحدي 1/ 139، وابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 144، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 341.

(1) البقرة: 50.

(2) في (ت) : فأيُّ شيءٍ.

(3) ساقطة من (ج) .

(4) "السبعة"لابن مجاهد (ص 155) ،"الحجة"للفارسي 2/ 76،"الكشف عن وجوه القراءات السبع"لمكي 1/ 240.

(5) امرؤ القيس: ابن حجرٍ بن عمرو بن حجر الكِنْديّ، يقال له: الملك الضليل وذو القروح، ولد بنجد، وكان أبوه ملكًا عليّ بني أسد وغطفان.

مات امرؤ القيس سنة (540 م) .

"طبقات فحول الشعراء"لابن سلام 3/ 51،"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت