فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 16476

لموسى، وأهلك فرعون وقومه [1] . يدل عليه: قوله عز وجل: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [2] يعني: يوم بدر [3] .

وقال [4] يمان بن رئاب [5] : الفرقان: انفراق البحر، وهو من عظيم [6] الآيات [7] .

(1) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 139، وفي"البسيط"2/ 904، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 81.

وورد هذا القول عن غير ابن عباس، وورد غير منسوب.

انظر:"جامع البيان"للطبري 2/ 285،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 119،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 81،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 144،"غرائب القرآن"للنيسابوري 1/ 288.

(2) الأنفال: 41.

(3) بدر: هي الغزوة العظمى المشهورة، وهي يوم الفرقان، يوم فرَّق الله تعالى فيها بين أوليائه وأولياء الشيطان، وبدر: ماء معروف، وقرية عامرة على نحو أربع مراحل من المدينة بينها وبين مكة، قال ابن قتيبة: بدر بئر كانت لرجل فسميت باسمه.

وكانت الغزوة يوم الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان في السنة الثَّانية من الهجرة.

انظر:"شرح النووي على صحيح مسلم"12/ 84،"كتاب الجهاد والسير"، باب: الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم.

وانظر:"البداية والنهاية"، لابن كثير 11/ 256 - 301.

(4) ساقطة من (ج) .

(5) في (ج) : رباب. وهو تصحيف.

(6) في (ت) : أعظم.

(7) ذكره عن يمان: البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"1/ 96، والواحدي في"البسيط"2/ 903. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت