فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 16476

ودليل هذا التأويل: قوله عز وجل: {ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [1] .

وقال قطرب: أراد به القرآن. وفي الآية إضمار معناه: وإذ آتينا موسى الكتاب ومحمدًا الفرقان، لعلكم تهتدون بهذين الكتابين، فترك أحد الاسمين [2] ، كقول الشَّاعر:

تراه كأنَّ الله يجدعُ أنفَه ... وعينيه إنْ مولاه ثاب له وفْرُ [3]

أراد: ويفقأ عينيه.

وقال ابن عباس: أراد بالفرقان النصر على الأعداء، نصرَ الله عز وجل

= قال محمود شاكر في تحقيقه لـ"جامع البيان"للطبري 3/ 353: لم أعرف قائله. و (القرم) : الفحل المكرم الذي لا يُحمَل عليه، ويسمى السيد من النَّاس قرمًا. والشاهد: أنَّه عطف ابن الهمام، وليث الكتيبة على الملك القرم ولم يرد إلا شخصًا واحدًا.

(1) الأنعام: 154.

(2) ذكره الزجاج في"معاني القرآن"1/ 134، والنحاس في"إعراب القرآن"1/ 225، والواحدي في"البسيط"2/ 905، وابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 144، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 81، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 360.

وضعَّف النحاس وابن عطية هذا القول، وصححه الواحدي من وجه آخر.

(3) انظر"الخصائص"لابن جنِّي 2/ 431،"الإنصاف"لابن الأنباري 2/ 515،"البسيط"للواحدي 2/ 905،"لسان العرب"لابن منظور 2/ 208 (جدع) . و (الوفر) : المال الكبير الوافر.

والبيت ينسبه بعضهم إلى الزبرقان بن بدر، وبعضهم ينسبه إلى خالد بن الطيفان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت