فهرس الكتاب

الصفحة 13266 من 16476

35 - {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) }

يعني: الزيادة لهم من النعم مما لم يخطر على بالهم.

وقال جابر وأنس - رضي الله عنهما: هو النظر إِلَى الله تعالى بلا كيف [1] .

(وقال زيدُ بنُ وهب [2] : يتجلي الله تعالى لهم كلَّ جمعة [3] .

وفي التفسير أنَّ السحابة تمر بأهل الجنة فتمطرهم الحُورَ العين، فيقولون: ما أنتن؟ فيقلن: نحن من اللواتي قال الله تعالى فينا: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [4] [5] .

36 -قوله عز وجل: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ}

أي: قبلَ هؤلاء المشركين.

{مِنْ قَرْنٍ} جيلٍ وأمةٍ كذبوا نبيهم، كانوا {هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ} من هؤلاء المكذبين {بَطْشًا} قوة.

(1) انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 10/ 331،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 363،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 21،"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 127.

(2) وقع في هامش اللوحة (أ) : زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكُوفيّ مخضرم ثقة جليل، لم يصب من قال: في حديثه خلل. مات بعد الثمانين وقيل: سنة ست وتسعين. انظر:"تقريب التهذيب"لابن حجر (225) .

(3) لم أجد قوله.

(4) أخرجه أَحْمد في"مسنده"3/ 75 (11715) ، والطبري 26/ 175 - 176، وأبو يعلى في"المسند"2/ 525 بسند حسن عن أبي سعيد الخُدرِيّ - رضي الله عنه -.

(5) ليست في (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت