فهرس الكتاب

الصفحة 16277 من 16476

أورى.

محمَّد بن كعب: هي النيران بجمع [1] .

3 - {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) }

يعني: الخيل تغير بفرسانها على العدو وقت الصبح، فهذا [2] قول أكثر المفسرين [3] . وقال القرظي: هي الإبل تدفع بركبانها يوم النحر من جمع إلى منى، والسنة [4] أن لا تدفع حتَّى تصبح [5] ، والإغارة سرعة السير [6] ومنه قولهم: أشرق ثبير كيما

(1) انظر هذِه الأقوال في"جامع البيان"للطبري 30/ 274،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 508. وقد ضعَّف هذِه الأقوال ابن القيم رحمه الله في"التبيان في أقسام القرآن" (ص 51) وقال: وهذِه الأقوال إن أريد أن اللفظ دل عليها وأنها هي المراد فغلط، وإن أريد أنها أخذت من طريق الإشارة والقياس فأمرها قريب. ورجَّح الطبري في"جامع البيان"30/ 274 العموم وأنها كلها داخلة في الآية.

(2) في (ب) ، (ج) : هذا.

(3) قال به ابن عباس ومجاهد وعكرمة وقتادة، واختاره الفراء والزجاج.

انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 275،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 508،"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 209،"معاني القرآن"للفراء 3/ 284،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 353.

(4) كما دلَّ على ذلك حديث جابر في صفة حجة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه الإِمام مسلم في كتاب الحج، باب حجة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - (1218) ، حيث إن السنة أن يدفع من مزدلفة بعد أن يسفر جدًا قبل أن تطلع الشَّمس.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 508،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 15 قال ابن القيم في"التبيان في أقسام القرآن" (ص 51) : الموريات هي العاديات وهي المغيرات.

(6) انظر:"لسان العرب"لابن منظور 5/ 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت