فهرس الكتاب

الصفحة 5911 من 16476

78 - {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ}

أي: عذبوا بالمسخ [1] {عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ} يعني: أهل أيلة، لما اعتدوا في السبت، قال داود عليه السلام: اللهم العنهم، واجعلهم آية، فمسخوا قردة {وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} يعني: كفار أصحاب المائدة، لما لم يؤمنوا قال عيسى ابن مريم عليه السلام: اللهم العنهم، واجعلهم آية، فمسخوا خنازير [2] {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} .

79 - {كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) }

[1318] أخبرني الحسين بن محمَّد بن الحسين بن عبد الله [3] قال: ثنا موسى بن محمَّد بن عليّ بن عبد الله [4] ، قال: ثنا عبد الله بن محمَّد ابن سنان [5] ، ثنا عبد العزيز بن الخطاب [6] ، قال: ثنا خالد بن عبد الله

(1) هذا قول مجاهد.

انظر:"جامع البيان"للطبري 6/ 317.

وهناك قول آخر أن المراد باللعن هنا هو حقيقته وهو الطرد والإبعاد من رحمة الله، ثم قد يكون شؤمه مسخًا أو تشريدًا، أو غير ذلك.

انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 2/ 405.

(2) هذا تفسير الحسن، وقتادة، كما في"زاد المسير"لابن الجوزي 2/ 405 - 406.

(3) ابن فنجويه، ثِقَة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(4) لم أجده.

(5) متروك، وكان يضع الحديث.

(6) الكوفي، صدوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت