فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 16476

14]: قال: قال جويبر عن الضحاك عن ابن عباس: كان عبد الله بن أبي ابن سلول الخزرجي عظيم المنافقين. . إلخ. ثم قال: وقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: نزلت هذِه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه. . إلخ.

3 -وأحيانًا يقتصر على الراوي الأعلى من الإسناد وهو الصحابي أو التابعي:

مثال ذلك: عند قوله تعالى: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} [البقرة: 97] . قال: قال ابن عباس: إنَّ حبرًا من أحبار اليهود من فدك. . إلخ. ثم قال: وقال مقاتل: نزلت في اليهود. . إلخ. ثم قال: وقال قتادة وعكرمة والسدي: كان لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أرض بأعلى المدينة، وممرُّها على مدراس اليهود. . إلخ.

4 -وأحيانًا يذكر السبب بلا سند، ودون نسبته لأحد:

فعند قوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا} [البقرة: 104] : قال: وذلك أن المسلمين كانوا يقولون لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: راعنا يا رسول الله، وأرعِنا سمعك. يعنون من المراعاة، وكانت هذِه اللفظة شيئًا قبيحًا باليهودية. . .، ثم ذكر حكاية سعد بن معاذ مع اليهود في ذلك.

-وعند قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا} [البقرة: 168] : قال: نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة وبني مدلج حرَّموا على نفوسهم من الحرث والأنعام والبحيرة والسائبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت