فهرس الكتاب

الصفحة 7507 من 16476

على المنبر:"لم أبعث بالرهبانية، وإنَّ خير الدين الحنيفية السمحة" [1] .

105 - {وَلَا تَدْعُ}

تعبد {مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ} إن أطعته {وَلَا يَضُرُّكَ} إن عصيته {فَإِنْ فَعَلْتَ} فعبدت غير الله {فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ} الضارين لأنفسهم الواضعين العبادة في غير موضعها.

106 - {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ}

يصبك الله {بِضُرٍّ} بلاءٍ وشدةٍ {فَلَا كَاشِفَ} دافع {لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ} رخاء ونعمة {فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ} فلا مانع لرزقه {يُصِيبُ بِهِ} بكل واحد من الضر والخير مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ

(1) أخرجه بهذا اللفظ ابن سعد في"الطبقات الكبرى"3/ 395 من طريق حماد بن زيد، عن معاوية بن عياش الجرمي، عن أبي قلابة، أن عثمان بن مظعون اتخذ بيتًا فقعد يتعبد فيه، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتاه، فأخذ بعضادتي باب البيت الذي هو فيه فقال: يا عثمان، إن الله لم يبعثني بالرهبانية .. فذكره.

قال ابن حجر في"تغليق التعليق"2/ 41: مرسل، صحيح الإسناد.

وله شاهد عند أحمد في"المسند"1/ 236 (2107) ومن طريقه ابن حجر في"تغليق التعليق"2/ 41، والبخاري في"الأدب المفرد" (ص 108) وعلّقه في"صحيحه"كتاب الإيمان، باب الدين يسر (39) وهو في"فتح الباري"لابن حجر 1/ 20، والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 277 (11571 - 11572) ، وفي"المعجم الأوسط"2/ 10، من طرق، عن ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: الحنيفية السمحة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت