فهرس الكتاب

الصفحة 9123 من 16476

87 - {قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ}

أي: كفر {فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ} نقتله {ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ} في الآخرة

{فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا} منكرًا.

88 - {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى}

قرأ أهل الكوفة (سوى أبي بكر) [1] {جَزَاءً} منونًا نصبًا [2] على معنى: فله الحسنى جزاءً، نُصب [3] على المصدر [4] ، وقرأ الباقون بالرفع على الإضافة، ولها وجهان:

أحدهما: أن يكون المراد بالحسنى الأعمال الصالحة.

والوجه الثاني: أن يكون معنى جزاءً الحسنى الجنة [5] وأضيف الجزاء إليها كما قال: {وَلَدَارُ الْآخِرَةِ} [6] والدار هي الآخرة.

(1) ساقطة من الأصل، وفي (ب) إلا أبا بكر، وانظر:

"السبعة"لابن مجاهد (ص 398) ،"المبسوط في القراءات العشر"، لابن مهران الأصبهاني (ص 238) "التذكرة"، لابن غلبون 2/ 418.

وأهل الكوفة: عاصم وحمزة والكسائي، من السبعة، ويعقوب، من العشرة.

(2) في غير الأصل: نصبًا منونًا.

(3) في (ب) نصبًا.

(4) "معاني القراءات"للأزهري 2/ 121 وقال: وجزاءً منصوب لأنه مصدر وضع موضع الحال المعنى: فله الحسنى مجزيًّا بها جزاءً ا. هـ.

وانظر أيضًا:"البيان في غريب إعراب القرآن"لابن الأنباري 2/ 116."مشكل إعراب القرآن"لمكي 1/ 447.

والبيتان في"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 859.

(5) في (ب) وفي (ز) : أن تكون معنى الحسنى الجنة.

(6) يوسف: 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت