فهرس الكتاب

الصفحة 6562 من 16476

وهما لغتان [1] كالسُقْم والسَقَم، والحُزْن والحَزَن، والبُخْل البَخَل، وكان أبو عمرو يفرق بينهما فيقول: الرُشْد بالضم، الصلاح في الأمر كقوله تعالى: {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا} [2] والرَشَد بفتحتين، الاستقامة في الدين [3] ، وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي سبيل [4] : (الرَّشاد) بالألف [5] وهو مصدر كالعفاف والصلاح. {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ} لاهين ساهين لا يتفكرون فيها ولا يتعظون بها.

147 - {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ}

ورؤية القيامة، وقيل: لقاء الله تعالى في الآخرة {حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ} في العقبى {إِلَّا مَا كَانُوا} (يعني جزاء ما كانوا) [6] {يَعْمَلُونَ} في الدنيا.

(1) ذكره ابن الجزري في"النشر في القراءات العشر"2/ 204 قال: واختلفوا في {سَبِيلَ الرُّشْدِ} فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الراء والشين، وقرأ الباقون بضم الراء وإسكان الشين.

(2) النساء: 6

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 282، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 283 كلاهما عنه، ولم يذكرا الآية.

(4) من (س) .

(5) ذكره النحاس في"معاني القرآن"3/ 79، وأبو حيان في"البحر المحيط"4/ 389 كلاهما عنه.

وهي قراءة شاذة. انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالَويْه (ص 51) .

(6) من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت