فهرس الكتاب

الصفحة 9513 من 16476

قال الحسين بن الفضل: الذكر هاهنا محمد - صلى الله عليه وسلم - (يدل عليه) [1] قوله في سياق الآية: {هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} [2] ولو أراد بالذكر القرآن لقالوا: {إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} [3] ودليل هذا التأويل أيضًا قوله: {وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ} [4] يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - [5] .

3 - {لَاهِيَةً}

ساهية [6] {قُلُوبُهُمْ} معرضة عن ذكر الله [7] . من قول العرب: لهيت عن الشيء إذا تركته [8] .

{لَاهِيَةً} نعت تقدم الاسم، ومن حق النعت أن يتبع الاسم في جميع الإعراب [9] ، فإذا تقدم النعت الاسم فله حالتان: فصل ووصل، فحاله في الفصل النصب [10] كقوله: {خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ} [11] ، وَدَانِيَةً

(1) ساقطة من (ج) .

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 268، بنحوه.

(3) الأنعام: 25.

(4) القلم: 51، 52.

(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 268، بنحوه.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 309،"لباب التأويل"للخازن 3/ 288،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 268.

(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 309،"لباب التأويل"للخازن 3/ 288،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 268.

(8) انظر:"لسان العرب"لابن منظور (لها) .

(9) انظر:"أوضح المسالك"لابن هشام 3/ 302.

(10) انظر:"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 188) .

(11) القمر: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت