فهرس الكتاب

الصفحة 8667 من 16476

25 -قوله عز وجل: {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ}

من بر الوالدين وعقوقهما {إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ} أبرارًا ومطيعين فيما أمركم الله به بعد تقصير كان منكم في القيام بما لزمكم من حق الوالدين وغير ذلك من فرائض الله تعالى {فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ} للرجاعين [1] بعد المعصية والهفوة {غَفُورًا} قال سعيد بن جبير [2] في هذِه الآية: هو [3] الرجل تكون منه البادرة إلى أبويه لا يريد بذلك إلا الخير فإنه لا يؤاخذ به.

واختلف المفسرون في معنى (الأوابين) :

قال سعيد بن المسيب [4] : هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب. وقال سعيد بن جبير [5] : الراجعين إلى الخير. وروى [6] مجاهد عن عبيد ابن عمير: هو الذي يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله تعالى منها، وروى [7] عمرو بن دينار عنه: الذي يقول: اللهم اغفر لي ما أصبت في مجلسي هذا [8] .

(1) ساقطة من (ز) .

(2) أسند إليه الطبري نحوه في"جامع البيان"15/ 68.

(3) في (ز) : و.

(4) أسنده إليه الطبري في"جامع البيان"15/ 69.

(5) أسنده إليه الطبري في"جامع البيان"15/ 69.

(6) في (ز) : قال، وهذِه الرواية أيضًا أسندها الطبري فيما سبق.

(7) في (أ) : قال.

(8) أسنده عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"عنه 1/ 376 - 377، وكذلك رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت