فهرس الكتاب

الصفحة 10382 من 16476

فيقول الله تعالى لهم عند تبري المعبودين منهم:

19 - {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ}

أنهم كانوا الهة.

{فَمَا تَسْتَطِيعُونَ} قراءة العامة بالياء [1] يعني: الآلهة [2] ، وقرأ حفص بالتاء [3] يعني: العابدين.

{صَرْفًا وَلَا نَصْرًا} أي: صرف العذاب عنهم ولا نصر أنفسهم [4] .

وقال يونس: الصرف: الحيلة، ومنه قول العرب ليَتَصّرف أي يحتال [5] .

وقال الأصمعي: الصرف: التوبة، والعدل: الفدية [6] .

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (463) ،"التيسير"للداني (133) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 334،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 307.

(2) انظر:"معاني القراءات"2/ 215،"الحجة"لابن زنجلة (510) ،"الحجة"للفارسي 5/ 339،"شرح الهداية"2/ 444،"الموضح في القراءات"لابن أبي مريم 2/ 928،"الكشف"لمكي 2/ 145.

(3) وافقه الأعمش. انظر: المراجع السابقة.

(4) وهو قول مجاهد أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2674 عنه.

وانظر:"معاني القرآن"للزجاج 4/ 61،"تفسير ابن فورك"3/ 18/ أ،"تفسير ابن حبيب"214/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 71/ ب.

(5) نسبه إليه ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (311) ، والنحاس في"معاني القرآن"5/ 15، وابن حبيب في"تفسيره"214/ أ، والحيري في"الكفاية"2/ 71/ ب، وقال به الفراء كما في"معاني القرآن"2/ 264.

(6) نسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"214/ أ، والحيري في"الكفاية"2/ 71/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت