41 - {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ}
قال قتادة: هم أصحاب محمَّد - صلى الله عليه وسلم - [1] .
عكرمة: أهل الصلوات الخمس [2] .
وقال الحسن وأبو العالية: هذِه الأمة [3] .
{وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} آخر أمور الخلق ومصيرهم إليه [4] .
42 - {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ}
يَا مُحَمَّد [5] .
{فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ} .
(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 178،"لباب التأويل"للخازن 3/ 2/ 20، غير منسوب،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 73.
(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 73.
(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 390،"لباب التأويل"للخازن 3/ 2/ 20، غير منسوب،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 73.
والأقوال لا تعارض بينها فأهل الصلوات الخمس هم هذِه الأمة، وصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هم بعض هذِه الأمة، والله أعلم.
(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 178، بنحوه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 390،"لباب التأويل"للخازن 3/ 2/ 20.
(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 178.