ثم استثنى منهم طائفة، فقال:
90 - {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ}
أي: يتصلون بقوم، وينتسبون إليهم، يقال: اتصل، أي: انتسب [3] ، وفي الحديث:"من اتصل فأعضُّوه" [4] ، أي: من ادعى بدعوى الجاهلية.
(1) القلم: 9.
(2) النساء: 102.
(3) وهو قول أبي عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 136.
وانظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (وصل) ، وقد رد هذا القول الطبري في"جامع البيان"5/ 198 قائلًا: ولا وجه لهذا التأويل في هذا الموضع.
(4) الحديث: لم أجده بهذا اللفظ، وإنما وجدته بلفظ:"من سمعتموه يدعو بدعوى الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا".
أخرجه النسائي في"السنن الكبرى"6/ 242 (10811) ، والضياء في"الأحاديث المختارة"4/ 13 (1244) بلفظ:"من تعزى بعزاء الجاهلية"، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"7/ 424 (3153) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (963) ، وأحمد في"المسند"5/ 136 (21233) ، والطبراني في"المعجم الكبير"1/ 198 (532) ، كلهم من طريق الحسن عن عتي بن ضمرة عن أبي بن كعب، إلا النسائي فإنه أسقط عتي بن ضمرة، وهذا يشعر بأن الحسن قد دلس الحديث، وصحح إسناده الضياء. =