فهرس الكتاب

الصفحة 7524 من 16476

{يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} .

وقرأ ابن عباس: (تَثْنَوْنِي صُدُورُهُم) [1] [2] ، على وزن: تَحْلَوْلِي [3] ، جعل الفعل للصدور [4] ، أي تلتوي.

6 -قوله تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ}

مِن صِلةٌ [5] ، أي: وليس دابة [6] ، وهي كل حَيوانٍ دَبَّ عَلى وَجْهِ الأَرْضِ [7] . وقال بعض العلماء: كُلُّ مَا أَكَلَ فَهُو دَابّة [8] .

= البيان"15/ 335، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1999، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 3/ 580."

(1) أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب إلا أنهم يثنون صدورهم (4681) ، والفراء في"معاني القرآن"2/ 3، والزجاج في"معاني القرآن"3/ 39، والطبراني في 15/ 236.

وهي قراءة مجاهد ونصر بن عاصم كما في"المحتسب"لابن جني 1/ 317 وقرأ بها غيرهم. انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 202.

(2) في (ن) : رؤوسهم.

(3) على وزن تفعوعل من ثنيت. انظر:"إعراب القراءات الشاذة"للعكبري 1/ 656.

(4) في (ن) ، (ك) : للصدر.

(5) الصلة في اصطلاح النحاة تطلق على معانٍ منها الحرف الزائد. انظر:"المعجم المفصل في النحو العربي"لعزيزة فوال 1/ 579.

(6) قال أبو عبيدة: (ش) من حروف الزوائد. قلت: والمعنى: وما دابة. انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 285،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 78، وأشار إلى ذلك النحاس، انظر:"إعراب القرآن"2/ 273.

(7) انظر:"الصحاح"للجوهري 1/ 124 (دبب) ،"فقه اللغة"للثعالبي (136) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 161.

(8) انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت