فهرس الكتاب

الصفحة 7525 من 16476

{فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} : غذاؤها وقوتها، وهو المتكفل بذلك فضلًا لا وجوبًا [1] .

وقال بعضهم: (على) بمعنى (من) ، يعني: من الله رزقها [2] ، يدل عليه قول مجاهد، قال: ما جاءها من رزقٍ فمن الله، (وربما لم يرزقها حتى تموت جوعًا، ولكن ما كان من رزقٍ فمن الله) [3] [4] .

{وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا} أي: مأواها الذي تأوي إليه، وتستقر فيه ليلًا ونهارًا {وَمُسْتَوْدَعَهَا} الموضع الذي تُودع فيه، إما بموتها فيه أو دفنها، قال ابن عباس: مستقرها حيث تأوي ومستودعها حيث

(1) انظر:"تفسير ابن حبيب"104 هـ ونسبه للمفسرين،"الوسيط"2/ 564 ونسبه للمفسرين،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 161،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 78،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 6. وهذا هو مذهب أهل السنة، وخالفهم المعتزلة فقد أوجبوا على الله فعل الأصلح، انظر:"القضاء والقدر في ضوء الكتاب والسنة" (176) .

(2) نسبه ابن حبيب في"تفسيره"104، والواحدي في"الوسيط"للواحدي 2/ 564،"البسيط"للواحدي (44 أ) لبعض أهل المعاني واستشهد بقول الشاعر:

إِذا رَضِيتْ عَلى بَنُو قُشَيْرٍ ... لَعُمْرُ الله أَعْجَبَنِي رِضَاهَا

قلت: والشاعر هو قُحيف العقيلي، والبيت في"الكامل في اللغة"للمبرد 2/ 190،"الخصائص"لابن جني 2/ 311،"لسان العرب"لابن منظور (رضي) 14/ 323.

(3) ساقطة من (ن) .

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 240، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2001، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 3/ 580.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت