فهرس الكتاب

الصفحة 10818 من 16476

45 -قوله عز وجل: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} [1]

يعني: بأن {أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ} وحده {فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ} مؤمن وكافر [2] ، ومصدّق ومكذب [3] {يَخْتَصِمُونَ} في الدين.

قال مقاتل: واختصامهم (في الدين) [4] مُبَيّن في سورة الأعراف وهو قوله تعالى: {قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ} إلى قوله: {يَاصَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [5] .

46 -قوله تعالى: {قَالَ} لهم صالح عليه السلام {يَاقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ}

بالبلاء والعقوبة {قَبْلَ الْحَسَنَةِ} العافية والرحمة، والاستعجالُ

(1) ثمود: هي قبيل مشهورة، يقال لها: ثمود، باسم جدهم ثمود أخي جديس وهما ابن عابر بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام، وكانوا عربًا من العاربة يسكنون الحجر الَّذي بين الحجاز وتبوك، وقد مر به الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو ذاهب إلى تبوك.

انظر:"البداية والنهاية"لابن كثير 1/ 130،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 105.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"19/ 170 عن مجاهد، ونسبه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 214 لمجاهد، وكذا نسبه له ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"أيضًا 10/ 414، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 386 لابن أبي حاتم، وابن المنذر، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، والفريابي: عن مجاهد، وذكره ولم ينسبه البغوي في"معالم التنزيل"6/ 169.

(3) قاله قتادة كما في"الدر المنثور"للسيوطي 11/ 386 وعزاه لابن أبي حاتم وابن المنذر وعبد بن حميد وعبد الرزاق.

(4) ساقطة من (س) ، (ح) .

(5) الأعراف: 75 - 76.

انظر:"تفسير مقاتل"3/ 310،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت