فهرس الكتاب

الصفحة 5551 من 16476

170 - {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170) }

171 - {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} الآية،

نزلت في النسطورية [1] ، والماريعقوبية [2] ، والملكانية [3] ، والمرقوسية [4] ، ومنهم [5] نصارى أهل نجران، وذلك أن الماريعقوبية

(1) دعوة نصرانية ظهرت في القرن الخامس الميلادي، تنسب إلى نسطوريوس بطريرك القسطنطينية، وكانت هذه الدعوة ترفض أن تسمي مريم بوالدة الإله، وترفض أن يقال بامتزاج اللاهوت في الناسوت، ثم تنازلت عن ذلك، وصارت تنادي بما كانت ترفضه، ولها وجود في العراق، والهند، وإيران، وطقوسها سريانية شرقية، وأساقفتها يلتزمون التبتل، والامتناع عن الزواج منذ سنة 1830 م.

انظر:"الموسوعة الميسرة في الأديان"2/ 1171 - 1172.

(2) نسبة إلى يعقوب البرادعي، أسقف الرها، قالوا بالأقانيم الثلاثة، وأن الإله هو المسيح، ظاهرًا وباطنًا، وأن اللاهوت متحد بالناسوت في طبيعة المسيح، تعالى الله عن كذبهم وباطلهم، ولهم كنيسة تسمى باليعقوبية.

انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني 1/ 225 - 226،"الموسوعة الميسرة في الأديان"2/ 581 - 582.

(3) أصحاب ملكا الَّذي ظهر بأرض الروم، واستولى عليها، قالوا باتحاد اللاهوت في الناسوت، وأن مريم والدة الإله، وأن الجوهر غير الأقانيم، وأقروا بالتثليث دينًا لهم.

انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني 1/ 222.

(4) نسبة إلى مرقيوس، أو مرقيون، دعا إلى الإيمان بثلاثة آلهة: إله صالح، وإله طالح، وإله وسط بينهما.

انظر:"الموسوعة الميسرة في الأديان"2/ 579.

(5) في (م) : وهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت