فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 16476

111 -قوله -عز وجل-: {وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى}

قال الفراء: أراد: يهودًا، فحذف [1] الياء الزائدة ورجع إلى الفعل من اليهودية [2] .

وقال الأخفش: الهُود: جمع هائد، مثل: عائذ وعُوذ، وحائل وحُول، وعائط وعُوط [3] .

وفي مصحف أُبي: (إلا من كان يهوديًّا أو نصرانيًّا) [4] .

ومعنى الآية: وقالت اليهود لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديًّا ولا دين إلا دين [5] اليهودية، وقال النصارى: لن يدخل إلا من كان نصرانيًّا ولا دين إلا النصرانيَّة.

قال الله -عز وجل-: {تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ} أي: شهواتهم التي اشتهوها

(1) في (ت) : (فحُذفت) .

(2) "معاني القرآن"1/ 73.

(3) في (ش) : (وغائط وغوط) . وفي"البيان"لابن الأنباري 1/ 118، وهائد وهُود، كعائد وعوذ، وغائط وغوط. . ونص قول الأخفش في"معاني القرآن"1/ 151: فزعموا أن الهود جماعة الهايد، والهايد: التائب الراجع إلى الحق، وقال في مكان آخر: {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا} [البقرة: 135] أي: كونوا راجعين إلى الحق، وهايد وهود مثل: ناقة عائذ وعُوذ، وحائل وحُول وبازل وبُزُل. ويُقال: ناقةٌ عائط وحائل، والجمع: عوط، وحُول.

ويُقال أيضًا: غائط وغوط، مثل: شارفٍ وشُرُف.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 9/ 475 (عوط) 10/ 145 (غوط) .

(4) "معاني القرآن"للفراء 1/ 73.

(5) من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت