فهرس الكتاب

الصفحة 7341 من 16476

123 -قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ}

أمروا بقتال الأقرب فالأقرب إليهم في الدار والنسب.

قال ابن عباس - رضي الله عنهما: مثل قريظة والنضير وخيبر وفدك ونحوها [1] .

وقيل [2] : أراد بهم الروم لأنهم كانوا سكان الشام يومئذ، والشام كانت أقرب إلى المدينة من العراق.

وكان الحسن إذا سئل عن قتال الروم والترك والديلم تلا هذِه الآية [3] .

{وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً} شدة وحمية [4] .

وقال الضحاك: عنفًا، وقال الحسن: صبرًا على جهادهم [5] .

{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} بالعون والنصر.

124 -قوله تعالى {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ} .

يعني المنافقين {مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ} قراءة العامة برفع الياء لمكان الهاء.

(1) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 518.

(2) قاله الطبري كما في"جامع البيان"11/ 71 بنصّه.

(3) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 523 وعزاه لابن جرير وأبي الشيخ.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 71، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1913 من طريق الربيع، عن الحسن. به. وليس فيه (الترك) .

(4) انظره وما بعده في"الوسيط"للواحدي 2/ 535،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 114.

(5) وهذِه معانٍ متقاربة، قال أبو حيان في"البحر المحيط"5/ 118: والغلظة: تجمع الجرأة والصبر على القتال وشدة العداوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت