فهرس الكتاب

الصفحة 6990 من 16476

33 -قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي}

يعني الذي يأبى إلَّا إتمام دينه {أَرْسَلَ رَسُولَهُ} محمدًا -صلى الله عليه وسلم- {بِالْهُدَى} قال ابن عباس: بالقرآن [1] ، وقيل: ببيان فرائضه على خلقه [2] {وَدِينِ الْحَقِّ} وهو الإِسلام {لِيُظْهِرَهُ} ليعليه [3] وينصره ويظفره {عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} على سائر الملل كلها {وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} واختلف العلماء فِي معنى هذِه الآية.

فقال ابن عباس - رضي الله عنه: الهاء عائدة إِلَى الرسول - صلى الله عليه وسلم -يعني: ليعلمه شرائع الدين كلها، فيظهره عليها حتَّى لا يخفى عليه منها شيء [4] .

وقال آخرون: الهاء راجعة إِلَى تمام [5] دين الحق [6] .

(1) "معالم التنزيل"4/ 39،"زاد المسير"لابن الجوزي 3/ 427.

(2) المصدرين السابقين.

(3) فِي (ت) : ليعلنه.

(4) عزاه السيوطي فِي"الدر المنثور"3/ 416 لابن مردويه والبيهقي فحسب.

وقد أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"10/ 117، وابن أبي حاتم فِي"تفسير القرآن العظيم"6/ 1786، والبيهقي فِي"السنن الكبرى"9/ 182 من طريق ابن أبي طلحة، عن ابن عباس .. به.

وذكره البَغَوِيّ فِي"معالم التنزيل"4/ 40، والماوردي فِي"النكت والعيون"2/ 356، والقرطبي فِي"الجامع لأحكام القرآن"8/ 121.

(5) ساقطة من (ت) .

(6) أورده البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"4/ 40، وابن الجوزي فِي"زاد المسير"3/ 427، والقرطبي فِي"الجامع لأحكام القرآن"8/ 121، والشوكاني فِي"فتح القدير"2/ 445.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت