فهرس الكتاب

الصفحة 9007 من 16476

أي: نائحات [1] وقال الآخر [2] :

هَريقي من دموعِهما سِجاما [3] ... ضباع وجاوبي نوحًا قيامًا [4]

{فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا} يعني: بعدما ذهب ونضب.

42 - {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ}

أي: أحاط الهلاك بثمر جنته، وهي جميع صنوف الثمار.

وقال مجاهد: هي ذهب وفضة، وذلك أن الله تعالى أرسل عليها نارا فأهلكها وغار ماؤها [5] {فَأَصْبَحَ} صاحبها الكافر {يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ}

= (علم) ،"جمهرة أشعار العرب"لأبي زيد القرشي (ص 18، 141) ،"شرح المعلقات العشر"للشنقيطي (ص 140) ، وعلى هذا فلا شاهد فيه.

لكنَّه ورد -كما أورده المصنف- في كل من:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 404"جامع البيان"للطبري 15/ 249،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 518،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 409، ولعلها رواية أخرى للبيت.

(1) في الأصل: يحات.

(2) لم يذكر أحد ممن أورده له قائلًا، لكن قال أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 404: وقال باكٍ يبكي هشام بن المغيرة. ثم أورده. وهشام هو أبو أبي جهل فيكون قائله من شعراء الجاهلية والله أعلم.

(3) في الأصل: سحابًا، والتصحيح من النسختين الأخريين، والمصادر الأخرى.

(4) ذكره أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 404، والطبري في"جامع البيان"15/ 249 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 409.

(5) مضى الكلام عن الفرق بين الثَّمَر والثُمْر، ومضى تخريج قول مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت