الأنطاكي: هو قرب الله -عزَّ وجلَّ- من عباده، وبيانه قوله [1] : {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيْدِ} [2] .
وقال ابن عطاء: أقسم الله بقوة قلب حبيبه محمد - صلى الله عليه وسلم -، حيث حمل الخطاب ولم يؤثر ذلك فيه لعلوِّ حاله [3] .
{وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) } الشريف الكريم، (يعني: أنَّه كريم على الله تعالى [4] . وقيل: المجيد الكثير الخير [5] [6] .
واختلف العلماء في جواب هذا القسم، فقال أهل الكوفة جواب هذا القسم:
2 - {بَلْ عَجِبُواْ} [7] .
وقال الأخفش: جوابه محذوف مجازه: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) }
(1) ليست في (ت) .
(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 3،"الفتوحات الإلهية"للجمل 4/ 188.
(3) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي (312/ ب) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 3،"الفتوحات الإلهية"للجمل 4/ 188.
(4) أورده الطبري في"جامع البيان"26/ 147، عن سعيد بن جبير، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"10/ 3307 عن ابن عباس، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"3/ 17،"تفسير الجلالين"4/ 188،"الفتوحات الإلهية"للجمل 4/ 188.
(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 3،"الفتوحات الإلهية"4/ 188.
(6) ما بين القوسين ساقط من (ح) .
(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 355،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 3/ 17،"مغني اللبيب"لابن هشام (ص 847) .