فهرس الكتاب

الصفحة 13200 من 16476

قال: زدني. قال: إنَّ جبريل -عليه السلام-، واقف بين يدي الله -عَزَّ وجَلَّ -، ترعُد فرائصه [1] يخلق الله تعالى من كل رعدة مائة ألف ملَك، فأولئك الملائكة وقوف [2] وصفوف بين يدي الله تعالى، منكسو رؤوسهم، فإذا أذن الله لهم في الكلام قالوا: لا إله إلَّا الله وهو قوله: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) } [3] يعني: قول لا إله إلَّا الله [4] .

وقال الفراء: وسمعت من يقول: {ق} قضي ما هو كائن [5] . وقال أبو بكر الوراق: معناه قِف عند أمرنا ونهينا ولا تعداهما [6] .

وقيل: معناه: قل يا محمد [7] . وقال [8] أحمد بن عاصم

(1) الفريصة: لحمة عند نُغْض الكتف في وسط الجنب عند منبض القلب، ونغض الكتف: عظم رقيق على طرفها، وهما فريصتان ترتعدان عند الفزع.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 7/ 64، 239 (فرص) ، (نغض) .

(2) ليست في (ح) .

(3) النبأ: 38.

(4) الآية ساقطة من (ح) .

انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 2،"الفتوحات الإلهية"للجمل 4/ 188، وقد علق ابن كثير -رحمه الله- على هذِه القصص، وأنها من خرافات بني إسرائيل التي أخذها عنهم بعض الناس لما رأى من جواز الرواية عنهم، مما لا يصدق ولا يكذب، ينظر:"تفسير القرآن"13/ 180.

(5) "معاني القرآن"للفراء 3/ 75، بلفظ: ذكر أنها قضي والله.

(6) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 3.

(7) لم أقف على هذا القول.

(8) ليست في (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت