{وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} .
252 - {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252) } .
253 - (قوله عز وجل) [1] : {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ}
قال الأخفش: أي: كلَّمه الله [2] . كقوله عز وجل: {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ} [3] أي: تشتهي [4] {وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ} .
[574] أخبرنا ابن فنجويه [5] ، قال: نا أحمد بن إبراهيم بن
= الحيري في"الكفاية في التفسير"1/ 211 من طريق أبي عوانة، ورواه الواحدي في"الوسيط"1/ 361 من طريق محمد بن المسيب، كلهم عن أبي حميد به. ورواه ابن عدي في"الكامل"2/ 382 من طريق هشام بن عبد الملك قال: حدثنا يحيى بن سعيد به. وقال: وهذا الحديث لا يرويه عن ابن سوقة غير حفص بن سليمان.
وقال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 426: وهذا إسناد ضعيف، فإن يحيى بن سعيد هو أبو زكريا العطار الحمصي، وهو ضعيف جدًّا.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 164: رواه الطبراني في"المعجم الكبير"و"المعجم الأوسط"وفيه يحيى بن سعيد العطار، وهو ضعيف.
قلت: وحفص بن سليمان أشد ضعفًا منه.
(1) ما بين القوسين ساقطة من (ش) ، (ح) ، (ز) .
(2) "معاني القرآن"1/ 379.
(3) الزخرف: 71.
وفي الأصل وجميع النسخ: (تشتهي) على قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة وغيرهم.
انظر:"الحجة"لابن زنجلة (ص 654) .
(4) في (أ) زيادة: الأنفس.
(5) الحسين بن محمد بن فنجويه أبو عبد الله الثقفي، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.