فهرس الكتاب

الصفحة 11087 من 16476

على اسم كان و (أنْ قَالُوا) موضعه نصب على خبره [1] {إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ} وجعلها عليه بردًا وسلامًا، قال كعب: ما حرقت منه إلا وثاقه [2] {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} .

25 -قوله تعالى: {وَقَالَ}

يعني: إبراهيم عليه السَّلام: {إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ} اختلف القراء فيها فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب [3] (مودة) رفعًا [4] {بَيْنِكُمْ} خفضًا بالإضافة [5] ، واختاره أبو عبيد وأبو

(1) أي: بالرفع (جَوَابُ قَوْمِهِ) اسم كان والخبر ما بعد (إلا) أي: إلا قولهم، والقراءة شاذة.

انظر:"المحتسب"لابن جني 2/ 185 عند سورة النمل،"معجم القراءات"للخطيب 7/ 100.

(2) أخرجه بهذا اللفظ عن كعب الطبري في"جامع البيان"17/ 44 في تفسير قوله تعالى: في سورة الأنبياء: {قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) } وفي"تاريخ الرسل والملوك"كذلك 1/ 234، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"في سورة الأنبياء إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر، والوثَاق: الحبل أو الشيء الذي يُربط به.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 5/ 151،"لسان العرب"لابن منظور 10/ 371 (وثق) .

(3) في رواية رويس عنه، وابن محيصن واليزيدي.

(4) بلا تنوين خبر (أنّ) على حذف مضاف، أي: سبب مودة، و (ما) موصولة وعائدها الهاء المحذوفة، وهو المفعول الأول، و (أوثانًا) المفعول الثاني، قاله الخطيب في"معجم القراءات"7/ 102.

(5) القراءة متواترة، قال الشاطبي رحمه الله: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت