فهرس الكتاب

الصفحة 1188 من 16476

36 - {فَأَزَلَّهُمَا}

يعني: استزلّ آدم وحواء فأخرجهما ونحَّاهُما. وقرأ حمزة (فأزالهما الشيطان) [1] يعني [2] : إبليس، وهو (فيعال) [3] من (شطن) أي: بعُد، ونوى شطون، سُمي بذلك لتمرده وبُعده من [4] الخير وعن رحمة الله {عَنْهَا} أي: عن الجنَّة، وقيل: عن الطاعة {فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ} يعني [5] : من النعيم، وذلك أن إبليس [6] أراد أن يدخل الجنَّة ليوسوس آدم وحواء فمنعه [7] الخزنة، فأتى الحية، وكانت من أحسن الدوابّ، لها أربعُ قوائم كقوائم البعير، وكانت من خُزّان الجنَّة، وكانت لإبليس صديقًا، فسألها أن تُدخله الجنَّة [8] في

= الصحيحة، فأنَّى يأتي ذلك؟ وقد قيل: كانت شجرة البر، وقيل: كانت شجرة العنب، وقيل: كانت شجرة التين، وجائز أن تكون واحدة منها، وذلك عِلمٌ إذا عُلم لم ينفع العالم به علمه، وإن جهله جاهل لم يضرَّه جهله به.

"جامع البيان"1/ 233.

(1) السبعة"لابن مجاهد (ص 153) ،"الحجة"للفارسي 2/ 14،"التيسير"للداني (ص 63) ،"الكشف عن وجوه القراءات السبع"لمكي 1/ 235."

(2) ساقطة من (ت) .

(3) في (ف) : فعيل.

(4) في (ج) : عن.

(5) ساقطة من (ش) .

(6) بعدها في (ت) : لعنه الله.

(7) في (ت) : فمنعته.

(8) ساقطة من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت