فهرس الكتاب

الصفحة 8414 من 16476

64 -قوله - عَزَّ وَجَلَّ - {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ}

من الدين والأحكام {وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} عطف بالهدى [1] والرحمة على موضع قوله {لِتُبَيِّنَ} ؛ لأن محله [2] نصب، ومجاز الكلام: وما أنزلنا عليك الكتاب إلَّا بيانًا للناس وهدى ورحمة.

65 -قوله - عَزَّ وَجَلَّ - {وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ}

يعني: المطر {فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} بعد [3] يبوستها وجدوبتها {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} سمع القلوب لا سمع [4] الآذان.

66 -قوله - عَزَّ وَجَلَّ - {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً}

لعظة {نُسْقِيكُمْ} قرأ شيبة ونافع وابن عامر وعاصم برواية أبي بكر بفتح النون وقرأ العامة [5] بضمه، واختاره أبو عبيد، قال: لأنه شرب دائم، وحكى الكسائي أن العرب تقول: أسقيته نهرًا ولبنًا إذا جعله له سقيًا دائمًا، فأما إذا أرادوا أنهم أعطوه شربة قالوا: سقيناه.

وقال غيره: هما لغتان، يدل عليه قول لبيد في صفة سحاب:

سقى قومي بني مجد وأسقى ... نميرًا والقبائل من هلال

(1) في (ز) : الهدى.

(2) في (أ) : محل ذلك.

(3) زيادة من (م) .

(4) في (أ) : يسبح وهو تحريف.

(5) في (ز) : الباقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت