فهرس الكتاب

الصفحة 8415 من 16476

فجمع بين اللغتين. {مِمَّا في بُطُونِهِ} ولم يقل: بطونها، والأنعام جمع.

قال الفراء [1] : رد الكناية على النعم، والنعم [2] والأنعام واحد ولفظ: النعم مذكر، و (استشهد لذلك بـ) [3] رجز بعض الأعراب:

إذا رأيت أنجما من الأسد ... جبهته (أو الخراة) [4] والكتد

بال سهيل في الفضيخ ففسد ... و (طاب ألبان) [5] اللقاح فبرد

ولم يقل: بردت؛ لأنه رده إلى اللبن.

قال أبو عبيدة والأخفش: النعم يذكر ويؤنث، فمن أنث فلمعنى

(1) قال في"معاني القرآن"2/ 108: فإنه قيل -والله أعلم- أن النعم والأنعام شيء واحد وهما جمعان، فرجع التذكير إلى معنى النعم إذ كان يؤدي عن الأنعام، أنشدني بعضهم: إذا رأيت ... .

(2) سقط من (أ) .

(3) في (ز) : ويشهد لذلك رجز.

(4) في (أ) : أول مجرا.

(5) في (أ) : طاف اللبان، وهو تصحيف.

والبيت غير منسوب في"معاني القرآن"للفراء 2/ 180،"جامع البيان"للطبري 14/ 121،"تهذيب اللغة"للأزهري 7/ 296، وفي حاشية"جامع البيان"للطبري: الجبهة النجم الَّذي يقال له: جبهة الأسد هي أربعة أنجم ينزلها القمر، والخراتان نجمان من كواكب الأسد، وهما كوكبان بينهما قدر سوط وهما كتفا أسد، والكتد نجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت