فهرس الكتاب

الصفحة 8416 من 16476

الجمع، ومن ذكر فلحكم اللفظ؛ ولأنه لا واحد له في لفظه، قال الشاعر في تذكيره:

أكل [1] عام نعم تحوونه

يلقحه قوم وتنتجونه

أربابه نوكى فلا تحمونه [2]

وقال الكسائي: ردَّه إلى (ما) ، أراد: في بطون ما ذكرنا وقال بعضهم، أراد: بطون هذا الشيء كقوله تعالى {فَلَمَّا رَءَا الْشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي} [3] .

وقوله: {وَإِنِّى مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ} [4] ثم قال: {فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ} [5] .

ولم يقل: جاءت، وقال زياد الأعجم (الصلتان العبدي) [6] :

إن المروءة والسماحة ضمتا ... قبرًا بمرو على الطريق الواضح

وقال آخر:

(1) في (أ) : لكل.

(2) في (أ) : يلحقه، فلا تحونه، وفي (م) : فلا تحجونه.

(3) الأنعام: 78.

(4) النمل: 35.

(5) النمل: 36.

(6) من (ز) ، وفي (م) ، وفيها أسقط الاسم الأول؛ زياد الأعجم، والظاهر أن الصلتان زائدة فإنما هو زياد الأعجم أبو أمامة العبدي، وقد رثى في هذِه المرثية المغيرة بن المهلب، كما في"وفيات الأعيان"لابن خلكان 2/ 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت