فهرس الكتاب

الصفحة 11172 من 16476

{وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} وبها جاهلون ولها مضيعون، ولا يتفكرون فيها ولا يعملون لها، فعمروا دنياهم وخربوا آخرتهم.

8 -قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى} .

يعني: ولوقت معلوم إذا انتهت إليه فنيت، وهو يوم القيامة {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ} .

9 -قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ}

يعني: حرثوها وقلبوها للزراعة والعمارة {وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} فلم يؤمنوا فأهلكهم الله عز وجل {فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} .

10 -قوله تعالى: {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ}

نصبها الكوفيون [1] ورفعها [2] الباقون [3] وأبو عمرو [4] الَّذِينَ

(1) وهم عاصم وحمزة والكسائي، ونصب معهم: ابن عامر الشامي، والأعمش.

(2) {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ}

(3) وهم نافع وأبو جعفر وابن كثير ويعقوب واليزيدي والحسن.

(4) سقطت من (س) ، (ح) ، ووردت في الأصل: ابن عامر، وهو خطأ؛ لأن ابن عامر ينصب، والتصويب من المراجع، والقراءة متواترة دلَّ على ذلك قول الشاطبي رحمه الله: وعاقبةُ الثاني سَما، فقد أخبر الناظم هنا أن المشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا برفع التاء، فتعين للباقين القراءة بالنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت