فهرس الكتاب

الصفحة 10296 من 16476

والثاني: كل مصلٍّ ومسبح منهم قد علم صلاة نفسه وتسبيحه الذي قد كُلِّف [1] .

الثالث: قد علم كل منهم صلاة الله وتسبيحه [2] .

{وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} .

42 -قوله عز وجل: {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

أي: تقديرها وتدبير أمورها وتصريف أحوالها كما يشاء.

{وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} .

43 -قوله عز وجل: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي}

يسوق [3] {سَحَابًا} إلى حيث يريد.

{ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ} أي: يجمع بين قطع السحاب المتفرقة بعضها إلى بعض والسحاب جمع وإنما ذكِّر

= ابن حبيب"2/ 67/ أ"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 53،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 287،"

(1) وهذا القول اختاره أبو علي الفارسي وأبو حيان.

انظر: المراجع السابقة، و"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 425 - 426،"كشف المشكلات"لأبي الحسن الأصبهاني 2/ 957.

(2) أي قد علم كل مسبح ومصلٍّ صلاة الله التي كلفه إياها وتسبيحه فتكون الهاء في الصلاة والتسبيح من ذكر الله.

انظر:"جامع البيان"للطبري 18/ 152،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 49.

(3) تقول العرب نحن نزجي المطي أي نسوقه.

انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 256،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 49،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 543،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 67،"جامع البيان"للطبري 18/ 153،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (378) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت