فهرس الكتاب

الصفحة 16047 من 16476

إليهم، فأكثرنا لك الإخوان والأعوان [1] .

وحذف الكاف من قوله فآوى وأختيها لمشاكلة رؤوس [2] الآي، ولأن المعنى معروف [3] .

9 - {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) } واذكر يتمك.

وقرأ النخعي والشعبي: (فلا تكهر) بالكاف، وكذلك هو في مصحف عبد الله (بن مسعود) [4] [5] ، والعرب تعاقب بين القاف، والكاف يدل عليه حديث معاوية بن الحكم [6] الذي تكلم في الصلاة: ما كهرني ولا ضربني [7] .

(1) لم أجده.

(2) في (ج) : روي.

(3) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 274.

(4) ما بين القوسين زيادة من (ب) ، (ج) .

(5) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 274،"جامع البيان"للطبري 30/ 233،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 175) ،"شواذ القراءة"للكرماني (ص 266) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 495،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 482 وقال: وهي لغة بمعنى قراءة الجمهور.

(6) هو معاوية بن الحكم السلمي، صحابي، كان ينزل المدينة، ويسكن في بني سليم، له حديث واحد في الكهانة والطيرة، والخط، وفي تشميت العاطس في الصلاة جاهلًا، وفي عتق الجارية ومنهم من يقطعه فيجعله أحاديث، وأصله حديث واحد قاله ابن عبد البر في"الاستيعاب"3/ 469، وابن حجر في"تقريب التهذيب" (6753) .

(7) الحديث رواه الإمام مسلم في كتاب: المساجد، ومواضع الصلاة، باب: تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحته (537) : بينا أنا أصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذ عطس رجل من القوم. فقلت: يرحمك الله! . . . الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت