فهرس الكتاب

الصفحة 16046 من 16476

فأغناك [1] بأحكام المعرفة، حتى تم لك الغنى [2] .

[3520] وأخبرني ابن فنجويه [3] ، حدثنا ابن حبش المقرئ [4] عن بعضهم أنه قال: وجدك عائلًا تعول الخلق بالعلم، فأغنيتك بالقرآن والعلم والحكمة [5] .

وقال الأخفش: وجدك ذا عيال [6] .

دليله قوله:"وابدأ بمن تعول" [7] . ابن عطاء: لم يكن معك كتاب ولا شريعة، فأغناك بهما [8] . وقيل: وجدك عائلًا عن الصحابة محتاجًا

(1) في الأصل: وأغناك، والمثبت من (ب) ، (ج) .

(2) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي 369/ أ.

(3) ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(4) زيادة من (ب) ، (ج) : وهو الحسين بن محمد بن حبش، ثقة مأمون.

(5) [3520] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات.

التخريج:

لم أجده عند غير المصنف.

(6) لم أجده في"معاني القرآن"له، ونسبه إليه الماوردي في"النكت والعيون"6/ 294.

وانظر:"إيجاز البيان"للسيوطي 2/ 822.

(7) جزء من حديث رواه البخاري في كتاب: الزكاة، باب: لا صدقة إلا عن ظهر غنى (1427) . ومسلم في كتاب: الزكاة، باب: بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى (1034) ، من حديث حكيم بن حزام - رضي الله عنه -، وقد جاء كذلك عند البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة، وعند مسلم من حديث أبي أمامة رضي الله عن الجميع كلُّها في المواضع المتقدمة.

(8) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي 368/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت