فهرس الكتاب

الصفحة 6229 من 16476

وقال ابن زيد: ظاهر الإثم: التعرِّي والتجرُّد من الثياب في الطواف، والباطن: الزنا [1] .

{الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ} : في الآخرة {بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ} : يكتسبون في الدنيا.

121 -قوله -عز وجل- [2] : {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} :

مما قد مات، ولم يُدْرَك ذكاته، أو ذبح لغير الله {وَإِنَّهُ} : يعني: الأكل {لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ} ليوسوسون {إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} من المشركين. {لِيُجَادِلُوكُمْ} وذلك أن المشركين قالوا: يا محمد، أخبرنا عن الشاة إذا ماتت، مَنْ قتلها؟ فقال:"الله قتلها" [3] . قالوا [4] : فتزعم أنَّ ما قتلت أنت وأصحابك حلالٌ، وما قتل الصقرُ والكلب حلال، وما قتله الله حرام؟ فأنزل الله تعالى هذِه الآية [5] .

وقال عكرمة: معناه: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ} : يعني: مردة المجوس [6] {لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} : من مشركي قريش، وذلك أن المجوس من

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 15.

(2) من (ت) .

(3) ليست في (ت) .

(4) في (ت) (قال) وهو خطأ لا يستقيم الكلام بها.

(5) "أسباب النزول"للواحدي (226) ،"جامع البيان"للطبري 8/ 16،"معالم التنزيل"3/ 184.

(6) انظر:"التفسير الكبير"للرازي 13/ 139،"إرشاد العقل السليم"لأبي السعود 3/ 180،"روح المعاني"8/ 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت