فهرس الكتاب

الصفحة 7886 من 16476

ممتدة، وكانوا ولد رجل واحد فأمرهم أن يفترقوا [1] في دخولها لئلا يصابوا بالعين، ثم قال: {وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} (علم عليه السلام أن المقدور [2] كائن، وأن الحذر لا ينفع من القدر) [3] . فقال: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} وإلى الله فليفوض [4] أمورهم المفوضون.

68 - {وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ}

وكان لمصر أربعة أبواب [5] فدخلوا [6] من أبوابها كلها {مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} صدقَ الله تعالى يعقوب فيما قال: {إِلَّا حَاجَةً} حرْازة وهمّة [7] {فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا} أشفق عليهم إشفاق الآباء على أبنائهم [8] {وَإِنَّهُ} يعني: يعقوب لَذُو عِلْمٍ

= وقال وهب بن منبه: إنه خاف أَنْ يُغتَالوا لِما ظهر لهم في أرض مصر من التهمة.

انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 254.

(1) في (ن) : يتفرقوا.

(2) في (ك) : المقدر.

(3) ساقط من (ن) .

(4) في (ن) : أفوض.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 258.

(6) في (ك) : فدخلوها.

(7) انظر:"البسيط"للواحدي (136 ب) ، ونسبه للمفسرين ثم نقل عن ابن الأنباري قوله: وقد يقال للحاجة: حزازة؛ لأنها تؤثر في القلب ويلزم همها النفس.

(8) نظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 254،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت