فهرس الكتاب

الصفحة 7887 من 16476

لِمَا عَلَّمْنَاهُ (أي: مما علمناه، يعني: لتعليمنا إياه) [1] . قاله قتادة [2] .

وروى [3] سفيان [4] ، عن ابن أبي عَروبة [5] ، عنه قال: إنه لعامل بما علم [6] . قال سفيان: من لا يعمل لا يكون عالمًا [7] .

وقيل [8] : وإنه لذو حفظ لما علمناه.

{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} ما يعلم يعقوب [9] .

(1) ساقطة من (ن) .

(2) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 168، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2169.

وهو اختيار الفراء انظر:"معاني القرآن"2/ 50، والزجاج، انظر:"معاني القرآن"3/ 119.

(3) في (ن) : وروى منه، وفي (ك) : وروى عنه.

(4) هو سفيان بن عيينة كما جاء مصرحًا به في رواية ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2170.

(5) سعيد بن أبي عَروبة بن مِهران اليشكري مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة، حافظ.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 168، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2170 من طريق سفيان بإسناد صحيح.

(7) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 168،"البسيط"للواحدي (137 أ) ،"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 438.

وهذا قول الكلبي أيضًا، انظر:"البسيط"للواحدي (137 أ) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 254، والقرطبي 9/ 229.

وقال ابن الأنباري: سمي العمل علمًا لأن العلم أول أسباب العمل. انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 254.

(8) قاله الفراء، انظر:"معاني القرآن"2/ 50، وانظر:"البسيط"للواحدي (137 أ) .

(9) اختار هذا القول الطبري في"جامع البيان"16/ 168، والقرطبي في"الجامع ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت