فهرس الكتاب

الصفحة 13295 من 16476

{مَنْ أُفِكَ} صرف، فيُحْرَمه، ويَكفرُ به [1] [2] .

وقيل: يُصرف عن هذا القول، أي: من أجله وسببه وعن الإيمان به من صرف، وذلك أنَّهم كانوا يتلقون الرَّجل إذا أراد الإيمان، فيقولون له: إنه ساحر وكاذب وكاهن ومجنون فيَصْرِفونه عن الإيمان [3] قال مجاهد: وقد يكون (عن) بمعنى من أَجل [4] .

أنشد القتيبيُّ [5] :

عن ذات أوْليةٍ أساود ريها ... وكان لون الملح فوقَ شفارِها [6]

أي: من أَجل ناقةٍ ذات أولية.

10 -قوله عز وجل: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) } أي: لعن الكذابون [7] .

(1) ليس في (ح) .

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 26/ 191،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 33.

(3) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 236،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 33.

(4) لم أجد هذا القول.

(5) الشعر للنمر بن تولب.

(6) انظر:"الديوان" (ص 54) ،"لسان العرب"لابن منظور 15/ 410 (ولي) ، الأولية جمع الولية وهي البرذعة، وهو الحلس الذي يلقى تحت الرحل فقد شبه ما عليها من الشحم وتراكمه بالولايا، وهي البراذع.

(7) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 83،"جامع البيان"للطبري 26/ 192،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 363،"الوسيط"للواحدي 4/ 174،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 372،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت