فهرس الكتاب

الصفحة 8501 من 16476

وقال قتادة: ليس من أهل دين ولا ملة إلا يتولَّونه [1] ويرضونه [2] .

وقال شهر بن حوشب: لم تبق الأرض إلا وفيها أربعة عشر يدفع الله بهم عن أهل الأرض وتخرج بركتها إلا زمن إبراهيم -عليه السلام- فإنه كان وحده قانتًا لله [3] . {حَنِيفًا} مسلمًا مستقيمًا على دين الإسلام {وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .

121 - {شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} .

122 - {وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً}

يعني: الرسالة والخلة والثناء الحسن.

وقال مقاتل بن حيان [4] : يعني الصلوات في قول هذِه الأمة: اللهم

= (12682) ، وقال ابن الجوزي: ويقصدون بهذا التأنيث قصد التناهي في المعنى الذي يصفونه، والعرب قد توقع الأسماء المبهمة على الجماعة وعلى الواحد كقوله تعالى {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ} [آل عمران: 39] وإنما ناداه جبريل وحده. انظر"زاد المسير"4/ 503.

(1) في (م) : يتلونه.

(2) أسند إلى قتادة ابن أبي حاتم بلفظ: فليس من أهل دين إلا يرضاه ويتولاه"تفسير القرآن العظيم"7/ 2307،"12683، 12684"، أخرج عنه أيضًا قال: إمام هدى يقتدي به وتتبع سنته، والطبري بلفظ: كان إمام هدى مطيعًا تتبع سنته وملته. وباللفظ السابق في"جامع البيان"14/ 192.

(3) هذا الأثر بطريق ابن حميد قال: حدثنا حكام -ابن مسلم الكناني- عن سعيد بن سابق عن ليث، عن شهر بن حوشب إلى قوله ... فإنه كان وحده.

(4) أشار إلى قوله هذا ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 504، وذكره البغوي هكذا تعليقًا في"معالم التنزيل"5/ 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت