فهرس الكتاب

الصفحة 8500 من 16476

والقانت المطيع لله وكذلك كان معاذ بن جبل رضي الله عنه [1] كان يعلم الخير وكان مطيعًا لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - [2] .

وقال مجاهد: كان مؤمنًا وحده والناس كلهم كفار [3] .

(1) في (أ) : عنهما.

(2) الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات.

التخريج:

أسند الطبري إلى الشعبي نحوه بعدة طرق في"جامع البيان"14/ 191، والواحدي في"الوسيط"3/ 90.

وذكره ابن كثير هكذا تعليقًا بلفظ: وقال الشعبي: حدثني فروة بن نوفل الأشجعي قال: قال ابن مسعود: إن معاذًا - رضي الله عنه - كان أمة قانتًا لله حنيفًا. فقلت في نفسي غلط أبو عبد الرحمن وقلت: إنما قال الله {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً} فقال: تدري ما الأمة وما القانت؟ قلت: الله أعلم، فقال: الأمة الذي يعلم الخير والقانت المطيع لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وكذلك معاذ - رضي الله عنه -. وقد روي من غير وجه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أخرجه الطبري."تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 8/ 365.

وأخرجه الحاكم بطريقين فيهما: سفيان الثوري عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق قال: قرأت عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ} فقال ابن مسعود: إن معاذًا - رضي الله عنه - كان أمة قانتًا، قال: فأعادوا عليه فأعاد ثم قال: أتدرون ما الأمة؟ الذي يعلّم الناس الخير والقانت الذي يطيع الله ورسوله."المستدرك"2/ 390 (3367) .

وقال السمعاني في الأمّة أقوال، أحسن الأقاويل ما حكاه مسروق عن ابن مسعود - رضي الله عنه: أنه المعلم للخير وهو الذي يقتدى ويؤتم به، وروي أن عبد الله بن مسعود قال بعد موت معاذ - رضي الله عنه: كان معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أمة، وأراد به هذا المعنى."تفسير السمعاني"3/ 208.

(3) هكذا أسند ابن أبي حاتم إلى مجاهد:"تفسير القرآن العظيم"6/ 2307 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت