فهرس الكتاب

الصفحة 14960 من 16476

21 - {قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا (21) قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) }

أي: ملجأً أميل إليه [1] . وقال قتادة: نصيرا [2] . وقال الكلبي: مدخلا في الأرض، مثل السَّرَب [3] . وقال السدي: حرزا [4] .

قال مقاتل: قال كفار مكة للنبي - صلى الله عليه وسلم: إنك أتيت بأمر عظيم لم نسمع بمثله وقد عاديت الناس كلهم، فارجع عن هذا الأمر، فنحن نجيرك، فأنزل الله تعالى هذِه الآيات [5] .

وفي قراءة أُبي: (غيا ولا رشدا) [6] .

(1) قاله سفيان، وقتادة. أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 120، وقاله الضحاك. أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 438.

والقول اختاره الطبري، والنحاس في"إعراب القرآن"5/ 53.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 120، وعبد بن حميد وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 438.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 243، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 346.

والسرب هو: المسلك والطريق، ويقال المكان المنحدر."مفردات ألفاظ القرآن"للراغب (ص 405) ،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 356 (سرب) .

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 243، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 346.

وقال الفراء في"معاني القرآن"3/ 195: ملجأً ولا سربًا ألجأ إليه.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 243، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 25 ولم ينسبه.

(6) ذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت