فهرس الكتاب

الصفحة 11645 من 16476

وقال الآخرون: {وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ} يعني آدم.

ثم اختلفت عباراتهم في معنى الظلوم والجهول:

وقال ابن عباس، والضحاك: ظلوما لنفسه، جهولًا غرًّا بأمر الله تعالى، وما أحتمل من الأمانة [1] . قتادة: ظلومًا للأمانة، جهولًا عن حقها [2] .

الكلبي: ظلومًا حين عصى ربه، جهولًا لا يدري ما العقاب في ترك الأمانة.

الحسين بن الفضل: إنه كان ظلومًا جهولًا عند الملائكة لا عند الله.

73 - {لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73) } .

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"22/ 57 عن قتادة، وعن ابن عباس.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"22/ 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت