فهرس الكتاب

الصفحة 6881 من 16476

6 -قوله تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ}

معناه: وإن استجارك أحد, لأن حروف الجزاء لا تلي غير الفعل [1] ، كقول الشَّاعر [2] :

= باب تقديم غسل الكافر إذا أراد أن يسلم 1/ 109 - 110، وابن خزيمة في"صحيحه"1/ 125، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"4/ 42، والبيهقي في"السنن الكبرى"1/ 171، وفي"دلائل النبوة"4/ 78 كلهم من طرق عن الليث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة .. بمعناه.

وقد سقط اسم الليث من إسناد ابن خزيمة في"صحيحه"، كما نبّه عليه العثيم في "النقط لما وقع في أسانيد صحيح ابن خزيمة في"صحيحه"من التصحيف والسقط" (ص 19) . والقصة أوردها أَيضًا ابن سعد في"الطبقات الكبرى"5/ 550، وابن عبد البر في"الاستيعاب"1/ 288، وابن حجر في"الإصابة"2/ 27.

(1) قال الرضي في"شرح الكافية"1/ 199: لعلمهم بالاستقراء باختصاص حرف الشرط بالفعلية.

وقال السيرافي في"شرح شواهد المغني": هذا على مذهب البصريين أن الاسم الذي بعد أن يرتفع بإضمار فعل، ما ظهر تفسيره، .. وأما الفراء وأصحابه فلا يقدرون فعلًا قبل الاسم المرفوع، ويجعلون الاسم المرفوع والمنصوب مستحسنًا في إنْ خاصة، لقوتها.

وانظر لبسط هذِه القاعدة:"معاني القرآن"للفراء 1/ 422،"معاني القرآن"للأخفش 1/ 354،"الكتاب"لسيبويه 3/ 111،"التبصرة والتذكرة"للصيمري 1/ 418،"أمالي ابن الشجري"3/ 128.

(2) البيت بلا نسبة في"خزانة الأدب"للبغدادي 9/ 39،"شرح ديوان الحماسة"للمرزوقي 1/ 174،"الكتاب"لسيبويه 3/ 112،"لسان العرب"لابن منظور (هرا) . وروايته فيها:

عاود هراة وإن معمورها خربا ... وأسعد اليومَ مشغوفًا إذا طربا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت